يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا

في الذكرى 22 لاستشهاد الرفيقين الدريدي وبلهواري إثر المعركة البطولية التي قاداها في غياهب السجون والتي دامت أزيد من أربعين يوما إضرابا عن الطعام، نعلن عن مولد صوت إعلامي جديد لنساهم به إلى جانب المنابر الإعلامية الأخرى في نشر الفكر التقدمي الجاد والهادف

النجمة الحمراء ترحب بكم في موقعها

الصفحة الرئيسة

اخترنا لكم  من  المقالات - إلى الرفيق خالد صقر ورفيقه خالد المهدي  -

 

القائمة الرئيسة

إلى الرفيق خالد صقر ورفيقه خالد المهدي


في البدء لابد رفيقي أن نضع النقط على الحروف فأنا لن أتحدث معك بلغة النص لأني جد مقتنع بأن الماركسية  ليست بنص ديني عقائدي لإصدار الأحكام الجاهزة بل الماركسية كما دهب إلى ذلك إنلجز دليل للممارسة العملية بل أكثر من ذلك هي مشروع مجتمعي .وبالتالي فلن أمارس عملية الجر و الإجترار على كتابات لينين و بليخنوف و ماو...  حتى لا أجعل من الماركسية نصا سماويا  أو نصا للترداد كما يذهب إلى ذلك لينين في كتابه" تربية الملكات "  حيث يرى  أن العيب كل العيب على المناضل أن يردد المقروء ، لأن الماركسية آلية منهجية لفهم الواقع أو بتعبير فلسفي هي منهج يمكننا من التملك المعرفي للواقع في حركيته الدائمة ، وحينما نصل إلى هذا التملك أكيد أننا سنتحدث لغة الواقع الذي مكنتنا النظرية من تملكه المعرفي وبالتالي لن نتحول إلى مجرد مرددين بل فاعلين في النظرية وبالنظرية . هذا من جهة  يارفيقي ، ومن جهة ثانية يارفيقي السري يبدو لي في الحقيقة أنك أنث أخير من يعلم أنك مكشوف  لأن العمل السري من الصعب على أمثالك أن يمارسه على أرض الواقع .لأنكم معدودين على رؤوس الأصابع ولا تفقهون   شيء في علم التكتيك وعاجزين على تمثل الماركسية في علاقتها بحركية الواقع.
رفيقي أن لا أقول هذا من فراغ بل من خلال الواقع و من خلال ممارستكم .
رفيقي حتى نكون أكثر وضوحا أرجو أن تتخلى على فكرة أنك مناضل سري لأنك
يا خالد صقر لست بصقر فأنث إسمك  الحقيقي(ر ض ف)    معلم بالجنوب  والكل يعرفك ويعرف ممارستك . فأي سرية هذه ، وهذا الكتاب قبل أن تنشره  عرضته في المقاهي.أتمنى رفيقي ألا تتهمني مجانا وتستمر في فكرتك الخيالية بممارسة العمل السري ،وأحيطك علما أن هذا الإسم يتم إستعماله من طرف رفاق لك  حتى تخلطون الأوراق وتستمرون في ممارسة العمل السري الإلكتروني.إذن أنث لست سوى مجرد سري إلكتروني .
إذن لنتقدم في النقاش ونفعل التصور الذي حدثك عنه في المقدمة،أي أن نتحدث لغة الواقع .
فماذا تقدم ياخالد صقر  عفوا يا معلم  للجماهير وللثورة مادام مناضلين النهج مرتدين وتحريف ؟
أتمنى أن تكون فكرة السرية قد تبخرت، بعد كل هذا الكلام  لأنها سرية إلكترونية.ونحن الآن سنتحدث لغة الواقع والممارسة العملية  "البراكسيس " لا السرية الإلكترونية .
طيب يارفيق لنبدأ :
الآن سنحتكم للواقع يارفيق أنا أعرفك مند 1999  أي من خلال تجربة الجمعية التي ساهمت في إفشالها الآن نحن في 2007 أي مدة 8 سنوات ماذا قدمت للجماهير و للفعل التقدمي الديمقراطي في تلك المدينة المناضلة والتي تحتوي على إمكانيات كبيرة للعمل . سبعة سنوات من العمل في النقابة CDT لم تستطيع حتى تكوين مناضل واحد يتقاسم معك ولو جزء بسيط من توجهك الفكري والسياسي أو
بالأحرى لم تستطيع حتى تكوين حالف ونحن نعلم أن العمل النقابي في المدينة جد متقدم. هذا من جهة،ومن جهة ثانية  في مقالك كتبت عن الرفيق الحريف بأنه محب للمال بل غريق في المال ، ألا تخجل من نفسك أ تقول هذا الكلام عن المناضل الذي قدم كل أمواله للمنظمة ولازال يساهم بالقسط الأكبر في مصاريف التنظيم ،ألا تخجل من نفسك يا أكثر الناس حبا للمال ، ليكون في علمك يا رفيقي أن السيارة التي تملك  أنث يا معلم لا يملكه هذا المهندس الذي قلت عنه أنه محامي غارق في حب المال،للأسف أنا أخجل من نفسي لهذا لن أقول أشياء أخرى لأن غسلك متسخ ولا يمت للمناضل بصلة .
لنعود إلى السؤال ، ونتساءل عن موقعك في الحركة الآن بالمدينة التي خرجت فيها مسيرة عارمة في الشهر الماضي 3000 موطن هاهي الجماهير أينك أنث وفي نفس الإتجاه أين كنت يوم قام المعطلين والجماهير بفتح حلقة ولأول مرة في السوق الأسبوعي الذي يشكل  أكبر تجمع  للجماهير في الإقليم ، أكنت تمارس العمل السري الإلكتروني ؟
لكن طبيعي أن تكون غائبا لأنك هجرت كل الجماهير وخلقت لك الأعداء في كل مكان حتى المدرسة الفرعية.لم يبقى أمامك إلا أن تمارس الهجرة والتكفير عفوا والتحريف والتخوين.
من يخدم الثورة ؟
من يخدم الثورة أو لنقول بالصيغة اللنينية  من هم أصدقاء الشعب ؟
الرفيق خالد صفر لقد وصفتنا في مقالتك بأننا أعداء الشعب، وأن النهج الديمقراطي هو أكبر خطر يواجه الشعب المغربي .طيب لنعود للممارسة ونفك الإشكال .هل النهج الديمقراطي عدو للشعب المغربي لأنه يتواجد إلى جانب الشعب في كل المعارك والجبهات،هل النهج عدو للشعب لأنه دفع بفكرة التنسيقيات المناهضة لغلاء الأسعار وقام بقيادتها ولازال يقاوم  من أجل تطوير الفعل بها و إعادة استنهاض الحركة في عز الردة والتراجع .هل النهج الديمقراطي عدو لأنها الآن في مقدمة نضالات العمال الزارعين. هل مناضلين النهج الديمقراطي أعداء للجماهير لأنهم الآن يواجهون البيروقراطية من داخل النقابات، وهذا مالم تستطع أن تفعل أنث من داخل الكدش  بمدينتك. هل مناضلي النهج أعداء للجماهير حينما كرسوا حياتهم  من أجل المجتمع الاشتراكي دو الأفق الشيوعي وقاموا بدراسة البنية الإجتماعية وتحليل التشكيلة الإجتماعية ونقد مخططات النظام وتفكيكها. هل مناضلي النهج أعداء للجماهير لأنهم الآن في قيادة  الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين  التي رفض رفاقك في المؤتمر الأخير لها أن يتحملوا المسؤولية في الأجهزة الوطنية وفروا إلى المقصف . هل النهج عدو للجماهير لأنه الآن يفتح كل مقرته للتجمعات العامة للحركات الاحتجاجية.هل مناضلي النهج أعداء للجماهير لأنهم رفضوا الميثاق الوطني للتربية والتكوين من موقعهم كأساتذة جامعين و أسسوا تيار الأساتذة الباحثين التقدميين كجبهة للمواجهة  و أتمنى أن تطلع على أدبيات هذا التيار لأنكم كثيرا ما تكذبون على الطلبة  وتقلون لهم أنكم  أنتم لوحدكم في هذا الوطن ترفضون الميثاق. أليس كذلك ياخالد؟ و أخيرا هل نحن في النهج أعداء للجماهير لأننا وقفنا إلى جانب رفاقك في المحاكمات وتطوع مناضلي النهج في قطاع المحماة للدفاع عن رفاقك وأخيرهم الرفيق محمد قيصي   الذي لم يجد لجانبه أحد غير مناضلي النهج في مراكش
الذين ناضلوا من أجل السمح لهم بزيارة الرفيق المعتقل  وقدموا له يد المساعدة وعبروا عن روح التضامن الرفاقي . وناقشو مع الرفيق من أجل إعطاء  الطابع السياسي لمحاكمته  في الوقت الذي إتهمه القضاء بالضرب والجرح في إطار المحاكمة التي قام بها الرفاقك لأحد رجال القمع السري مع العلم أن الرفيق غير موجود في هذه المحاكمة.، لكن في الوقت الذي بدء مناضلي النهج يناضلون من أجل فتح باب الزيارات وتحسين أوضاع الرفيق من داخل المعتقل ، نلاحظ أنا رفاقك
يقولون على أن الرفيق كان موجود أثناء المحاكمة وهذا ما ينفه هو، وكل
الجماهير في الكلية بدعوة أنهم يردون أن تكون المحاكمة سياسية لأن البوليس رمز للنظام يا لها من بلادة سياسية.
لنعود ياخالد ياصقر لنرى إذن من هم أعداء الشعب هل مناضلي النهج أم أنثم؟
إذا كان كل ما يقوم به النهج من هذه الأعمال هو عدو للجماهير فلنرى أعمالكم ياثوار.سنعود فقط للسنة الماضية  يا من تظنوا  أنكم  أصدقاء الشعب هل المناضل الماركسي اللنيني يقوم بإحراق رفيقه الذي ناضل إلى جانبه لمدة  9 سنوات لا لشيء لأنه اختلف معه ،هل المناضل يقوم بتكسير أرجل رفيقه إبن الشعب الذي رسب في الدراسة لعدة مرات من أجل الحركة ، هل المناضل الثوري يمكن له أن يلعب أدوار البوليس فإذا كان البوليس هو من طوق باب الكلية في المواسم 2004/2005 ليمنع الطلبة الأوطمين من الدخول للإمتحان حتى لا تتفجر المعركة من الداخل .فإن رفاقك يا صقر في المواسم الماضي لعبوا هذا الدور وطوقوا باب الكلية ليمنعوا كل الرفاق الذين لهم علاقة برفاقكم القدماء الذين سميتهم الصبية الجدد ومنعوا أزيد من 11 رفيق من إجراء الإمتحان ومن هؤلاء الرفاق من لازال لحد الساعة مهدد من طرفكم بل ممنوع حتى من زيارة مدينة مراكش،هل هؤلاء هم أصدقاء الشعب؟ وهل مناضلي النهج الديمقراطي في يوم من الأيام منعوا أحد أو أحرقوا رفيق أو مارسوا العنف ضد رفاقهم؟أكيد لا يا خالد ياصقر .
إذن الأمور واضحة أنث بعيد كل البعد عن الماركسية اللنينية لأنك لم تدرك حتى ألف باء الصراع السياسي  ناهيك عن التناقض الثانوي والتناقض الرئيسي يامن يضن  أنه ماوي ولم يستوعب بعد كتاب في التناقض  ومادمنا نتحدث عن ماو أنا كنث أظن أنك بعدما قامت باقتناء سيارة ستوظفها للوصول إلى القرى لكي تتواصل مع الجماهير وتحاصر المدن بالقرى لكن للأسف وظفتها في الإتجاه المعكوس وحصرت بها رفاقك القدماء في ذكرى الشهيد شباضة  لأنك لم تميز بعد بين التناقضات.

أما أنث ياخالد المهدي يا إبن مدينة فاس فسجلك حافل بالأخطاء والمنزلقات من صراع فاس إلى جرائم مراكش هذا الموقع الصامد والمناضل الذي نقلت له العديد المرضيات التي أدخلت الرفاق في صراعات ضيقة وصلت حد رفع السلاح في وجه العديد من الرفاق ذنبهم الوحيد هو النقد والتفكير. هذا دون أن نتحدث عن الجرائم التي مارستموها السنة الماضية في حق الرفيق ع و الرفيق ر  ناهيك عن التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له العديد من الرفاق في السنوات الماضية.
فكيف لك ياخالد المهدي بعد كل هذا أن تدعي أنك مناضل ماركسي لينيني . وتغرق موقع الحوار المتمدن بأوراقك   حول الصراع الإيديولوجي الإيجابي  وحول الحملم و التجربة الماوية.
إسمح لي رفيقي أن أقول لك أن ممارستك على أرض الواقع لا تعكس بالبت المطلق أي علاقة لك بالماركسية اللنينية .

لكن لاباس لنعود إلى ورقتك الأخيرة التي حاولت أن تلعب فيه دور المحامي على رفيقك خالد صقر ، وتهجمت على عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي الرفيق لحسين لعنيات .
سأقف على  إنتقدك لقول العنيات بأن المكان الطبيعي  لكل مناضل ماركسي لينيني هو النهج الديمقراطي.للأسف فهمك القصير للأمور جعلك تعطي تأويل معكوس لقول الرفيق بل ملكتك الإبداعية أوصلتك لترى أن الرفيق يجعل قوله يشمل الطليعة والمؤتمر الإتحادي  واليسار الإشتراكي الموحد.   إن الرفيق العنيات حينما يتحدث عن النهج كموقع طبيعي فهو ضمنيا يقولك ولرفاقك أن شيء الغير الطبيعي هو  أن نجد  رفاق من إنتاج تجربتك  اليوم في أحزب مخزنية من قبيل الإتحاد الدستوري   أو نجد رفاق لكم يوزعون  منشورات الحملة الإنتخابية  للتقدم والإشتراكية  في الوقت الذي يوزع مناضلي النهج منشورات مقاطعة الإنتخابة  بل الأكثر من ذلك أن نرى اليوم رفاق لكم في قطاعات محسوبة على وزارة الداخلية
من قبيل رفيقكم خريج تجربة مراكش الذي أصبح يشغل منصب قائد ممتاز في عين عتيق أنث ياخالد صقر تعرفه جيدا بحكم كونه إبن مدينتك هذا دون أن نتحدث عن الأخريين  في شمال وفي نواحي مكناس . إن قول الرفيق  لا يستثني كذلك من خرجوا من تجربة الحملم  و ارتموا في أحضان المخزن . هذا في الوقت الذي ظل مناضلو النهج الديمقراطي صامدين  ومقاومين لكل الإغراءات المخزنية وسروا على درب الشهداء . فأين رفاقك يا خالد المهدي ؟؟

وفي الأخير يا رفقي  كل ما أتمنه هو أن تعرفوا حجمكم الحقيقي و أنا تعترفوا  أمام التاريخ بالأخطاء التي  وقعتم فيها و الممارسات  النازية  التي  مارستموها ضد رفاقكم  وضد الحملم بشكلا  عام . هذه الأخطاء التي ساهمت بشكل كبير في هدم وقتل الحركة في مجموعة من المواقع .إذ لم تعود تجربة القاعدين مدرسة لتكوين المناضلين ، بقدر ما أصبحت تخرج البؤس لنرى موقع مراكش الذي تشدون عليه بالحديد والنار  للأسف  سنجد أن كل رفاقكم في الموقع وخصوصا الذين يدرسون في النظام الجديد  يعانون من الرسوب بل  الجزء الأكبر منهم أصبح مطرود  فكيف سيصبح  هؤلاء مناضلين في شارع  من دون أي موقع من الإنتاج . فكيف لمناضل لم يحصن مقعده في الجامعة أن يدافع عن الجماهير؟
رفيقي خالد صقر
رفيقي خالد المهدي
أنا أعرف  تمام المعرفة أن  هذه الرسالة  ستستفز زبابركم وخناجركم  قبل أن تستفز عقولكم ، و أني بهذه الرسالة سأضع عنقي على سيوفكم بل سأصبح ممنوع من زيارة مراكش كباقي الرفاق الأخريين  ، لكن كل هذا لا يهم  المهم هو أن أعركم  أمام التاريخ  و أصرخ في وجهكم  بالحقيقة من موقعي كرفيق كان لجانبكم  وعاش معكم محطات من داخل التجربة بالموقع .إذن لنقول مع ماو  يجب أن نصرخ في وجه المريض ونقلوا له أنث مريض.


موعدنا يارفاق مع الجماهير وليس مع الأنتلجانسية

إن من يسعى لمواجهة أي قوى لا يوجهها في الواقع الإلكتروني
بل في الواقع المادي في قلب معاناة الجماهير فالنهج هناك وليس هنا


مع تحيات رفيق الشهداء
عزيز

 

 

المكتبة الماركسية

مقالات ودراسات

من وثائق م. "إلى الأمام"
أغاني ملتزمة
قصائد ملتزمة
فيديو VIDEO
أسماء ورموز
كاريكانير
مفاهيم ومصطلحات 
مواقع صديقة

أوطم   UNEM

موكب الشهادة
الرفيق أحمد سعدات
 
 

 

 

 .::.    النجمة الحمراء ترحب بكم(ن) في موقعها على الإنترنت .::.